ماوراء الحقيقة

قراءة فى التاريخ الصحيح للعالم وما يدور خلف الكواليس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع هارب HAARP.. افلام خيال علمي ام حقيقة مرعبة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 20/12/2012

مُساهمةموضوع: مشروع هارب HAARP.. افلام خيال علمي ام حقيقة مرعبة ؟    الخميس يناير 24, 2013 8:36 pm

جنان رضا حسين/ كاتبة عراقية
«عامَ
1970 تنبأ زبيجنيو بريجينسكى مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي
جيمي كارتر بانه سوف تحكم طبقة من «الصفوة» المجتمعات فى المستقبل وسوف
تستخدم التكنولوجيا في إحكام قبضتها على تلك المجتمعات وتوجيهها عن طريق
إبهارها».
وبالفعل فان افلام الخيال العلمي وحروب الفضاء والنجوم وافلام هوليوود
والتي سحرت الشباب واعجبت الناس وجعلت لها محبين ومتابعين في كل بقاع
العالم وكنا ننظر إليها على أنها احلام يتمنى الإنسان ان تتحول الى واقع
حقيقي يعيش فيه بدأت الولايات المتحدة الامريكية تعمل بكل جهدها لتحقيق ذلك
وبكل الوسائل والامكانيات والتقنيات المتطورة مع مرور الزمن ولكن بشكل
مغاير عن ما تتطلع اليه الشعوب من خلال اقامة مشاريع سرية والعمل على اعداد
أبحاث وتجارب ضخمة بهدف اخضاع الكون للهيمنة الأميركية ومن هذه المشاريع
وفق المعلومات التي بدأت تظهر في وسائل الاعلام ومواقع الانترنيت برنامج
هارب HAARP فما هو هذا المشروع؟
ان مشروع هارب هو نوع من التكنولوجيا للتحكم بالطاقة الكهرومغناطيسية التي
تؤثر على مخ الانسان وعلى زيادة حرارة الطبقة السفلية للأرض مما تسبب
الزلازل والأعاصير والتحكم بالغلاف الجوي للأرض مما يتسبب هو الاخر برفع
درجة حرارة الأرض ويولد هذا السلاح طاقه هائله جداً جداً بإستطاعتها ضرب أي
دولة بقوة قنبلة نووية فتاكة وتحويل الطقس بحيث تولد صواعق قويه تفوق قوة
الصواعق العادية وباستطاعة هذا السلاح ضرب الغواصات تحت البحار وتدمير
الصواريخ في الجو والطائرات وكشف الاسلحة المشعة تحت الأرض وقطع جميع
الاتصالات في العالم من رادارات واتصالات كما في الافلام الامريكية الي
تغزو الاسواق، والمشروع عبارة عن منظومة من الهوائيات العملاقة القوية
القادرة على خلق تعديلات محلية مسيطرة عليها في طبقة (الأيونوسفير) التي
تمثل الطبقات العليا من الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية ويتم ذلك
بواسطة بث حزم راديوية عالية التردد إلى طبقة الإيونوسفير لخلق تشويه محسوب
في هذه الطبقة وتعمل كقرص عاكس لهذه الحزم وإرجاعها بترددات مختلفة
للمناطق المستهدفة على سطح الكرة الأرضية ويشترك فى تمويل المشروع العديد
من الجهات أهمهم القوات الجوية و البحرية الأمريكية وجامعة ألاسكا ووكالة
مشروعات الأبحاث المتقدمة للدفاع ، ان البحوث العلمية للمشروع كما تقول
المعلومات بدأت بعد الحرب العالمية الثانية والتطبيق التجريبي له كان في
عام 1991، وتمّ تقديم هذا المشروع للجمهور على أنه مشروع توليد درع لصد أي
هجمات صاروخية على الولايات المتحدة وهو أيضاً طريقة لإصلاح فجوة الأوزون
في أعالي الغلاف الجوي ولكن الحقيقة هي أن مشروع هارب هو جزء من ترسانة
النظام العالمي الجديد في تدمير الاقتصادات الوطنية لشعوب ودول بأكملها من
خلال التلاعب بالعوامل المناخية، ويمكن تنفيذ هذا الهدف من دون الحاجة
لمعرفة قدرة العدو واستعداداته وبأقل تكلفة ممكنة. إن استخدام نتائج هذا
المشروع لها تأثيرات مدمرة محتملة على المناخ في العالم، بحيث يمكن
استخدامها بشكل انتقائي لتعديل المناخ في مختلف أنحاء العالم ما يؤدي إلى
زعزعة استقرار النظم الزراعية والبيئية وتغيير الحقول الكهرومغناطيسية
الطبيعية للكرة الأرضية كما يمكن تطوير إمكانياتها للتلاعب بالحركة
الزلزالية لطبقات الأرض
ومن قدرات المشروع مايلي:
1 - التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع وإخراج كل اجهزة الاتصالات من الخدمة.
2 - التحكم بأحوال الطقس على كامل أراضي الدول والولايات، في منطقة جغرافية واسعة.
3 - استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أية أهداف من مسافات هائلة.
4 - استخدام الأشعة غير المرئية بالنسبة للناس، التي تسبب السرطان وغيره من الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت.
5 - إدخال سكان المنطقة المأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي.
6 -استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة، التي تبعث هلوسات
سمعية وتتم هذه القدرات عن طريق ارسال وبث حزمة كهرومغنطيسية هائلة موجهة
إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية، لتنتج سلاحاً كهرومغنطيسياً
ذا مقدرة كبيرة يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية.
ففي عام 1974 أجريت التجارب على البث الكهرومغنطيسي في برنامج هارب وفي
عام 1975 طالب الكونغرس الامريكي أن يستدعي العسكريون الخبراء المدنيين
للتفتيش على أية تجربة حول تغيير الطقس، إلاّ أنّ العسكريين تجاهلوا هذه
المطالب وفي الثمانينات بنت الولايات المتحدة الأمريكية شبكة أبراج لتشكيل
موجات في سطح الأرض في الحالات الطارئة تستطيع بث موجات منخفضة الترددات،
بحجة، الأغراض الدفاعية وفي عام 1995 أقر الكونغرس ميزانية مشروع هارب وفي
العام 1996 طبقت في الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة الأولى من تجارب
المشروع وقد ذكر كل من الدكتور نيك بيجتش والباحثة جين مانينج فى كتابهم
(الملائكة لا تعزف هذا الهارب، الآلة العسكرية تفتح صندوق باندورا)ان الغرض
الحقيقي من المشروع هو صناعة سلاح عسكري خارق يقوم بإرسال حزم مركزة من
موجات الراديو من قواعد فى الأرض لتسخين طبقات من الأيونوسفير و رفعها
لترتد كموجات كهرومغناطيسية عبر مناطق من الماجنيتوسفير الذي قد أعد بعد
شحنه بالإلكترونات ليصبح كالمرآة العاكسة إلى المكان المراد تدميره فتقضي
على الحياة و الجماد ويؤدي إلى دمار الأرض، وأكدت مصادر كثيرة ومعلومات
منشورة تورط هذا المشروع في كوارث عدّة في هاييتي وتسونامي فقد كشفت صحيفة
«الصباح العربي» المصرية عن قيام البنتاغون بإجراء أبحاث مشبوهة للتحكم في
المناخ يمكن أن تكون مسؤولة عن الإخلال بالتوازن الطبيعي في منطقة الكاريبي
التي تقع فيها هاييتي وكشفت جريدة “آخر خبر” التي تصدر بالعربية في
الولايات المتحدة في تقارير لها أن كارثة (تسونامي) التي ضربت جنوب آسيا
قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أميركية في قاع البحار وأعماق المحيطات
وحذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال بأنها الهدف التالي وقالت
((وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة خاصة وأن التجربة
الأمريكية في هايتي أصبحت مجدية بعد نجاحها في إحداث خسائر فادحة تعجز
الحروب المباشرة عن تحقيقها.
وفي مقال للصحفي الامريكي بيل مورغان «أن المشروع مسؤول عن زلزال الصين
عام 2008 مع إحتمال أن يكون العراق ساحة أخرى لتجربة هذا النوع من
التقنيات»، ويمكن ان يكون سبب ارتفاع درجات الحرارة في العراق لفعل من هذا
النوع وليس امرا مناخيا طبيعيا لان خبراء المناخ يرجعون ارتفاع درجة
الحرارة بهذا الشكل الغريب الى وجود طاقة صناعية يتم توجيهها قادرة على
افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير ورفع وخفض درجات الحرارة (التي تبدو طبيعيه)
لان مناخ العراق بدأ بالتغير عن حاله المعتاد فاصبح حار جاف صيفا ولمدة
تتجاوز الثمانية اشهر وشتاء يكاد يخلو من الامطار في اغلب مناطق العراق وقد
يصبح العراق من الدول التي يتحكم بمناخها.
إن ما يجري في العراق إشارة واضحة أن البيئة في العراق قد تغيرت وتدنت إلى
مستويات غير مريحة والواجب أن تتعاون كل الجهات والوزارات والجمعيات
العراقيه لوضع حلول تطبيقية عملية لإنقاذ البيئة في العراق من التدهور
الخطير لانه يواجه موجة جفاف غير مسبوقة في تاريخه كما أن مستويات نهري
دجلة والفرات قد وصلت إلى أدنى مستوياتها بسبب مشاريع السدود العملاقة في
الدول المجاورة اضافة الى ما حدث من تدمير في البيئة وتدهور نوعيتها
والعواصف الترابية المستمرة والتي تعد من أشد وأكثف الحالات مما سببت
بارتفاع عدد مرضى الأمراض الصدرية المراجعين للمستشفيات التخصصية، كما سببت
تعطل الرحلات الجوية والعديد من الأضرار وانتشار الأمراض والأوبئة خاصة
وإن نظافة البيئة ونوعيتها في أية بقعة من العالم هي مسؤولية إنسانية
مشتركة وليست مسؤولية فردية وهذا بالتاكيد هو مسؤولية تضامنية لانقاذ
العراق من هذه المشاكل البيئية التي تدمر اقتصاده وزراعته ومناخه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mwalhakika.3oloum.com
 
مشروع هارب HAARP.. افلام خيال علمي ام حقيقة مرعبة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماوراء الحقيقة :: الفئة الأولى :: مشروع هارب HAARB PROJECT-
انتقل الى: