ماوراء الحقيقة

قراءة فى التاريخ الصحيح للعالم وما يدور خلف الكواليس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع هارب لحروب المناخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 20/12/2012

مُساهمةموضوع: مشروع هارب لحروب المناخ   الخميس يناير 24, 2013 8:07 pm


















اطلاق حزمات موجية عالية الطاقة (ليزرية او جسيمية)تصل لمستوى القنابل النووية يؤدي الى نتائج تدميرية هائلة !!!













يعتبر
مشروع( هارب) للتلاعب بالمتغيرات المناخية احد وجوه حرب النجوم وشكل من
اشكال اسلحة الابادة الجماعية حسب راي المفكر والكاتب العالمي الاستاذ
الدكتور ميشيل شسودوفسكي في بحثه


HAARP

يتم
ادارة مشروع هارب من ألاسكا .و يدير المشروع ويموله بشكل مشترك سلاح الجو
الاميركي والبحرية الاميركية ، وهو جزء من جيل جديد من الأسلحة المتطورة
في إطار مبادرة وزارة الدفاع الاميركية الاستراتيجية (حرب النجوم او حروب
الفضاء). يديرها المشروع فنيا مختبر ابحاث الفضاء في القوات الجوية
الامريكية. ومشروع HAARP عبارة عن منظومة من الهوائياتAntennas العملاقة
القوية عددها 120 قادرة على خلق "تعديلات محلية مسيطر عليها من
طبقةالأيونوسفير".والتي تمثل الطبقات الاعلى من الاتموسفير او الغلاف الجوي
المحيط بالكرة الارضية . ويتم ذلك بواسطة بث حزم راديوية عالية التردد الى
طبقة الايونوسفير لخلق تشويه محلي محسوب في هذه الطبقة تعمل كقرص عاكس
لهذه الحزم وارجاعها بترددات مختلفة للمناطق المستهدفة على سطح الكرة
الارضية. الخلفية والبحوث العلمية للمشروع ابتدات بعد الحرب العالمية
الثانية في دول الاتحاد السوفياتي, والتطبيق التجريبي للمشروع في الاسكا
ابتدا بعد حرب الخليج الاولى 1991 وعلى مايبدو ان هنالك نجاحات اولية لبعض
عناصر المشروع تم تطبيقها اثناء الهجوم على العراق شجعت تخصيص مئات
المليارات للبدء بالجانب التطبيقي للمشروع فس الاسكا.
العالم الدكتور
نيكولاس بيجيتش الذي يشارك بنشاط في حملة عامة ضد مشروعHAARP - يوضح ما يلي
: "إن هذه التكنولوجيا الفائقة القوة تقوم باطلاق موجات راديوية
مكثفة radiowave - تستطيع أن تزيل بعض المناطق من الغلاف الجوي المتأين
(الطبقة العليا من الغلاف الجوي) من خلال تركيزالا شعاع وتدفئة تلك
المناطق.بعدها تستطيع الموجات الكهرومغناطيسية الموجهة ان ترتد مرة أخرى
إلى الأرض وتخترق كل شيء ، الأحياء منهم والأموات ". (
الدكتورة روزالي
بارتيل المتخصصة في تاثيرات الاشعاعات تمثل مشروع هارب بأنه "السخان
العملاق الذي يمكن أن يسبب خللا كبيرا في الأيونوسفير ، حيث انه لا يقوم
بخلق ثقوب فقط ، ولكن شقوق طويلة في هذه الطبقة الواقية من الإشعاع القاتل
الذي يقصفنا من بقية الكوكب."
تضليل الرأي العام


ان
استخدام وتطوير نتائج هذا المشروع للاغراض العسكرية كما هو واضح من الجهات
التي تقوم بتمويل المشروع له نتائج كارثية. ان اطلاق حزمات موجية عالية
الطاقة (ليزرية او جسيمية)تصل لمستوى القنابل النووية يؤدي الى نتائج
تدميرية هائلة. وتقوم الجهات التي تدير المشروع بتقديم هذا المشروع للجمهور
على انه مشروع توليد درع لصد اي هجمات صاروخية على الولايات المتحدة
الامريكية او طريقة لاصلاح فجوة الاوزون اعالي الغلاف الجوي. ولكن الحقيقة
هي ان مشروع هارب
HAARP هو جزء من ترسانة أسلحة النظام العالمي الجديد
في إطار مبادرة الدفاع الاستراتيجي المشترك (حروب النجوم او الفضاء). تقاد
من القيادة العسكرية في الولايات المتحدة الامريكية ، ويمكن لهذه المشاريع
تدمير الاقتصادات الوطنية لشعوب ودول بأكملها من خلال التلاعب بالعوامل
المناخية. والأهم من ذلك ، يمكن تنفيذ هذا الهدف الأخير من دون الحاجة
لمعرفة قدرة العدوواستعداداته ، وبأقل تكلفة ممكنة ودون إشراك الأفراد
والمعدات العسكرية كما هو الحال في الحروب التقليدية.


ان استخدام
نتائج مشروع HAARP و تطبيقها العسكرية او حتى السلمية، لها تأثيرات مدمرة
محتملة على المناخ في العالم وكل ذلك ياتي الاستجابة لمصالح الولايات
المتحدة الاقتصادية واستراتيجيتها العدوانية للسيطرة على المارد العالمية
حيث يمكن استخدامها بشكل انتقائي لتعديل المناخ في مختلف أنحاء العالم مما
يؤدي إلى زعزعة استقرار النظم الزراعية والبيئية وتغيير الحقول
الكهرومغناطيسية الطبيعية للكرة الارضية كما يمكن تطوير امكانيتها لرصد
والتلاعب بالحركة التكتونية والزلزالية لصفائح الكرة الارضية . ويعتبر
المشروع نوع من انواع الحروب الالكترونية.


ومن
الجدير بالذكر أيضا أن وزارة الدفاع الامريكية قد خصصت موارد كبيرة لتطوير
نظم المعلومات والرصد بشأن التغيرات المناخية من خلال مؤسسة ناسا ووزارة
الدفاع الوطني وكذلك من الصور والخرائط التي تزودها وكالة (NIMA نيما) التي
تعمل تعمل علىتكديس وتجميع البيانات و"صور للدراسات الفيضانات وتآكل
التربة والأراضي مخاطر الانزلاق ، والزلازل والمناطق الإيكولوجية ،
والتنبؤات الجوية ، وتغير المناخ" مع ترحيل البيانات من الأقمار الصناعية
لادارة المشروع.


بقلم د سعاد العزاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mwalhakika.3oloum.com
 
مشروع هارب لحروب المناخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماوراء الحقيقة :: الفئة الأولى :: مشروع هارب HAARB PROJECT-
انتقل الى: