ماوراء الحقيقة

قراءة فى التاريخ الصحيح للعالم وما يدور خلف الكواليس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  افتراضي حقيقه الثورات العربيه ومخطط الغرب وماذا بعد الثورات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 20/12/2012

مُساهمةموضوع: افتراضي حقيقه الثورات العربيه ومخطط الغرب وماذا بعد الثورات    السبت يناير 26, 2013 1:49 pm


أحداث أكتوبر 1988 ثورة عربية قبل الأوان: حقيقة أم خيال؟










مرت اليوم الجمعة 24 سنة على ما يسميه الجزائريون "أحداث 5
أكتوبر 1988"، الذي يعتبره البعض ثورة عربية سابقة للأوان. فما هي حقيقة
هذه الأحداث؟ وما هي انعكاساتها على جزائر اليوم؟






علاوة مزياني (نص)













"أحداث أكتوبر (1988) كانت استمرارا للنظام
(الجزائري) بوسائل ووجوه وأحزاب أخرى، ولا وجه للمقارنة بينها وبين الثورات
العربية لما بعد 2011". هذا ما خلص إليه فضيل بوماله وهو محلل سياسي
وإعلامي جزائري، الذي رأى أن "أحداث أكتوبر تقاطع بين انتفاضة شبابية تطالب
بالخبز والحرية ومخطط من داخل النظام البوليسي الحزبي لخلط الأوراق
والإمساك بالوضع من جديد".


"أسباب الانفجار الأعظم قائمة أكثر من أي وقت مضى"
وقد مر الجمعة 24 عاما على هذه الأحداث، التي خلفت مئات القتلى ومئات
الجرحى والموقوفين والتي شكلت نقطة تحول في تاريخ الجزائر. وخرج في ذلك
اليوم الشباب الجزائري إلى شوارع العاصمة للمطالبة بالحرية وتحسين ظروفهم
الاجتماعية والسياسية، ليتزعزع النظام من داخله. وفي شباط/فبراير 1989 تم
اعتماد دستور جديد أقر بالتعددية السياسية. فهل كانت ثورة عربية قبل
الأوان؟
بالنسبة إلى فضيل بوماله فإن "الربيع الجزائري لم يحدث بعد غير أن مؤشراته
بادية للعيان، وحجمه سيكون أكثر بكثير مما عرفته الجزائر في تسعينيات
(القرن الماضي) أو ما عاشته تونس أو مصر أو ليبيا" مؤخرا. مضيفا أن بلاده،
تعيش "منذ ذلك التاريخ ما يشبه تلك الأحداث مما يؤكد أن النظام في جوهره لم
يتغير قيد أنملة وأن أسباب الانفجار الأعظم قائمة أكثر من أي وقت مضى".
وفي خطة للتقليل من شأن الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن
و(ربما) سوريا، لا يفوت المسؤولون الجزائريون أي فرصة لوصف أحداث 5 أكتوبر
الدموية بأنها "ربيع عربي" سابق لأوانه.

دستور 1989 تضمن "أفضل الإصلاحات"
واعتبر سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري بين حزيران/يونيو 1991
وتموز/يوليو 1992 أن دستور 1989 تضمن "أفضل الإصلاحات" في إشارة إلى إقراره
الإصلاحات السياسية والقانونية التي سمحت بتأسيس أحزاب سياسية معارضة.
وفي تحليله للنوايا الخفية للنظام الجزائري، قال بوماله إن المعادلة كانت
تتمثل في "ضرورة التغيير مع استمرارية النظام ودون المساس برموزه". وشدد
المحلل السياسي والإعلامي على أن صراعا نشب في هرم السلطة بين "الإصلاحيين"
من جهة، و"المحافظين وراديكاليي الجيش وحزب جبهة التحرير [الذي كان آنذاك
الحزب الشرعي] من جهة ثانية، ما أدى بالطرف الأخير إلى مقاومة تلك
الإصلاحات معتبرين إياها "حربا عليهم".

"الذين يديرون البلاد لا نراهم"
ويذكر بوماله بأن النظام استخف بـ "ميلاد قوى ديمقراطية وحجم حركة الإسلام
السياسي بخطابه وقواعده وعنفه مما أفسد مشروع ديمقراطية النظام والدخول في
حرب أهلية بعد توقيف المسار الأنتخابي" في كانون الأول/ديسمبر 1991. فما هي
انعكاساتها على جزائر اليوم؟
سيد أحمد غزالي صرح الأربعاء الماضي بمونتريال أن النظام الذي يحكم الجزائر
هو نفس نظام الرئيس الراحل هواري بومدين (1965-1978)، مشيرا إلى أن "الذين
يديرون البلاد لا نراهم". وتابع قائلا إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ليس
مشكل الجزائر ولكنه أحد مشاكله. وفي وصفه للنظام الجزائري الحالي، أضاف
غزالي إن الأخير "لا يحترم قوانين البلاد ويؤمن بأن المجتمع يجب تسييره
بالأوامر مثل الجيش".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mwalhakika.3oloum.com
 
افتراضي حقيقه الثورات العربيه ومخطط الغرب وماذا بعد الثورات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماوراء الحقيقة :: الفئة الأولى :: الثورات العربية الجاريه-
انتقل الى: